الحاج سعيد أبو معاش

270

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

من وصيّي عليه . قال ابن عباس : فلم أزل له كما امرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وأوصاني بمودته ، وانه لأكبر عملي عندي ؛ قال ابن عباس : ثم مضى من الزمان ما مضى وحضرت رسول اللّه الوفاة حضرته فقلت : فداك أبي وأمي يا رسول اللّه قد دنا أجلك فما تأمرني ؟ فقال : يا ابن عباس خالف من خالف عليا ولا تكونن لهم ظهيرا ولا وليا . قلت : يا رسول اللّه فلم لا تأمر الناس بترك مخالفته ؟ قال : فبكى صلّى اللّه عليه واله حتى أغمي عليه ثم قال : يا ابن عباس قد سبق فيهم على ربي ، والذي بعثني بالحق نبيا لا يخرج أحد ممن خالفه وانكر حقه من الدنيا حتى يغير اللّه تعالى ما به من نعمة ؛ يا ابن عباس إذا أردت ان تلقى اللّه وهو عنك راض فاسلك طريقة علي بن أبي طالب ، ومل معه حيث مال ، وارض به اماما ، وعاد من عاداه ووال من والاه ؛ يا ابن عباس احذر ان يدخلك شك فيه ، فان الشك في علي كفر باللّه تعالى « 1 » .

--> ( 1 ) امالي الشيخ 64 - 65 ، وفي ط / 1 : 102 - 105 ، كشف اليقين : 462 - 465 ، كشف الغمة : 2 / 6 ، الخصال 1 : 141 ، الروضة : 39 ، الفضائل : 177 و 178 عن ابن مسعود وابن عباس مثله .